الإجهاض المعدي – البروسيلا

1٬265

التعريف بالمرض:

  • الإجهاض المعدي مرض معدي شديد الخطورة تسببه بكتريا من جنس بروسيلا يؤدى إلى تدنى الكفاءة التناسلية الإنتاجية متمثلاً في الإجهاض أو ولادة مواليد ضعيفة معتلة في الإناث كما يسبب إلتهاب الخصيتين والوعاء الناقل مع شيوع العقم في الذكور في العديد من الحيوانات مختلفة الأنواع كما أنه قد يصيب الإنسان أيضاً.
  • تواجد الميكروب بشكل دائم عقب العدوى Persistent “lifelong” infection شائعة الحدوث مع ميكروب البروسيلا المتطفل اختيارياً داخل الخلايا. ميكروب البروسيلا يمكنه البقاء حياً والتكاثر داخل الخلايا Phagocytic cells وأنسجة الجهاز البطاني Reticulo endotheilial cells مع إفراز الميكروب في إفرازات الجهاز التناسلي والضرع.
  • العديد من أنواع البروسيلا تصيب العديد من أنواع الحيوانات بشكل واسع الإنتشار؛ بروسيلا أبورتسB.abortus تصيب الأبقار والجاموس، وبروسيلا أوفيس B.ovis تصيب الأغنام، بينما بروسيلا ملتينسيس B. Melitensis  تصيب كلا من الماعز والأغنام، وبروسيلا سويس B.suis  تصيب الخنازير. في بعض الأحيان تصيب بروسيلا كانز B.Canis الكلاب كما تصاب الخيول ببروسيلا أبورتس وبروسيلا سويس.
  • في الإنسان بروسيلا ميلتينسيس تسبب الحمى المالطية وبروسيلا أبورتس تسبب الحمى المتموجة.
  • منظمات الأغذية والزراعة والصحة العالمية ومكتب الأوبئة بباريس يعتبرون أن البروسيلا هي أكثر الأمراض ذات الأهمية بالنسبة للصحة العامة انتشاراً في العام، وتعتبر بروسيلا ملتينسيس الأشد ضراوة للإنسان وإمكانية العدوى بها عن طريق شرب لبن الماعز والأغنام الملوث تجعل لبسترة اللبن قبل شربه ضرورةً قصوى.
  • البروسيلا في الحيوانات لها آثار شديدة السلبية علي الاقتصاد وخاصة في المناطق التي تعتمد نظم إنتاج مكثفة للأبقار في العالم نتيجة للإجهاض وفقد الأجنة وتدهور إنتاج اللبن والخصوبة حيث تزداد الفترات فيما بين موسم الحلب وكذلك فيما بين الولادات. في الأغنام والماعز الخسائر الاقتصادية تنجم عن نقص الكفاءة التناسلية نتيجة عقم الكباش إلي جانب انخفاض إنتاج اللبن مما يؤثر علي نمو الحملان والجديان.
  • المرض يصنفه مكتب الأوبئة الدولي بباريس ضمن القائمة “B”.

مسبب المرض:

  • البروسيلا بكتريا سالبة الصبغ لجرام وغير متحركة، غير متحوصلة، وغير محاطة بكبسول أو محفظة وشكلها عصوي أو مستدير إلي عصوي

مصادر وطرق نقل العدوى:

  • ميكروب البروسيلا يتواجد في المشيمة والسوائل الجنينية وفي الجنين وفي الإفرازات المهبلية واللبن والسائل المنوي وفي البول والمصدر الأكبر للعدوى هي محتويات الرحم والجنين والأغشية المشيمية والتي تحتوي علي أعداد كبيرة من الميكروب تلوث الشفرين والذيل والقوائم الخلفية للحيوان المصاب والبيئة المحيطة به. ويتم إفراز الميكروب لعدة أيام قبل الإجهاض ولعدة أسابيع بعده. بعض الأبقار التي أجهضت من قبل تفرز الميكروب من الرحم في الولادات التي تتم بشكل طبيعي في المواسم اللاحقة. معظم الأبقار التي سبق لها الولادة أو تلك التي تلد للمرة الأولي تفرز الميكروب في السرسوب واللبن خلال الشهر الأول من الإدرار ولكن بعض هذه الأبقار قد تستمر في إفراز الميكروب لفترة طويلة وربما مدى حياتها، إلي جانب ذلك فإن الميكروب يفرز أيضاً في البول والسائل المنوي والروث للحيوانات المصابة.
  • تحدث العدوى بصفة أساسية عن طريق تناول ماء أو أعلاف ملوثة بالميكروب أو عن طريق لحس المشائم أو أجنة أو عجول مصابة أو الأعضاء التناسلية الخارجية لأبقار مصابة عقب إجهاضها أو ولادتها. العدوى قد تحدث أيضاً باختراق الجلد أو الأغشية المخاطية وملتحمة العين أو عين طريق الاستنشاق. انتقال العدوى عن طريق التلقيح الطبيعي نادراً ما تحدث في الماشية وإن كان التلقيح الصناعي بسائل منوي من طلائق مصابة غالباً ما يسبب العدوى.
  • العجول فإن إصابتها قد تحدث داخل الرحم أثناء حياتها الجنينية أو عن طريق رضاعة أمهات مصابه.
  • العدوى تحدث للإنسان عن طريق شرب لبن غير مغلي أو مبستر أو تناول جبن من لبن غير مبستر أو عن طريق الأغشية المخاطية وخدوش الجلد وربما عن طريق الاستنشاق خاصة في المجازر والمعامل.
  • معظم الحيوانات البرية والقوارض والحشرات الماصة للدم مثل القراد تعمل كحامل وخازن للعدوى ولذلك تلعب دوراً في نقل المرض.

  العوائل:

  • الأبقار والجاموس هي العوائل الطبيعية للبروسيلا أبورتس والعدوى تحدث في كل الأعمار ولكنها أكثر شيوعاً في الحيوانات البالغة جنسياً خاصة في القطعان الحلاب. الأبقار والجاموس قد تصاب أيضاً ببروسيلا ملتينسيس ونادراً ما تصاب ببروسيلا سويس في مناطق انتشار هذة الأنواع.
  • الأغنام تصاب بشكل طبيعي بكل من بروسيلا متليينسيس وبروسيلا أوفيس، ولكنها قد تصاب ببروسيلا أبورتس أو سويس.
  • الجمال قد تصاب ببروسيلا أبورتس أو بروسيلا ملتينسيس.
  • الخيول قد تصاب أحياناً ببروسيلا أبورتس أو بروسيلا سويس.
  • الكلاب والقطط قد تصاب أحياناً ببروسيلا كانز ولكن الكلاب قد تصاب ببروسيلا أبورتس أو ملتينسيس أو سويس الكلاب تعمل كناقل ميكانيكي مهم للعدوى عن طريق تقل الأجنة المجهضة أو المشائم الحاملة للعدوى لأماكن أخرى.
  • بالنسبة للإنسان بروسيلا ملتينسيس هي الأكثر خطورة وضرورة والأكثر شيوعاً تليها بروسيلا سويس ثم بورسيلا أبورتس.
  • خنازير غنياً حسَاسة للإصابة لكل أنواع البروسيلا ماعدا بروسيلا أوفيس.
  • الحيوانات الغير بالغة جنسياً لا تظهر عليها أعراض أكلينيكية غالباً وإن ظهرت عليها أعراض فإنها غالباً ما تكون محدودة بينما الحيوانات البالغة جنسياً هي الأكثر حساسية للإصابة خاصة في مواسم التناسل.

  أعراض المرض:

في الماشية

  • الأبقار والجاموس هي العوائل الطبيعية لبروسيلا أبورتس وبقية الحيوانات التي قد تصاب بالميكروب تعتبر عوائل ثانوية نادراً ما تتسبب في نقل العدوى للماشية “Dead end host”.
  • دورة ونواتج وتوابع العدوى يتحكم فيها عمر الحيوان أثناء الإصابة والحالة المناعية للقطيع، فالعجول التي لم تبلغ جنسياً بعد تكون مقاومة للعدوى والأعراض الجهازية systemic signs لا تحدث غالباً. معدل حدوث الإجهاض في القطعان مكتملة الحساسية للإصابة تتراوح فيما بين 30-70%.
  • في القطعان مكتملة الحساسية للإصابة والغير محصنة تكون الإصابة مصحوبة بنسبة عالية من الإجهاض “عاصفة من الإجهاض” في الماشية المصابة تمتد لعام أو أكثر ويحدث الإجهاض في النصف الثاني من عمر الحمل خاصة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل.
  • في الحمل التالي وما يليه غالباً ما تكتمل فترة الحمل وتكون الأبقار طبيعية ولكنها تستمر في إفراز الميكروب من الرحم وفي اللبن، ورغم ذلك قد يحدث الإجهاض لنفس البقرة للمرة الثانية أو الثالثة في القليل من الحالات. في الحالات الأقل حدة الأبقار قد تلد عجول ميتة أو عجول ضعيفة أو ربما مجرد احتباس المشيمة. في أغلب الحالات يعقب الإجهاض التهاب الرحم مما يؤثر بالسلب علي خصوبة هذه الأبقار. الأعراض الأخرى للإصابة بالبروسيلا علي مستوى القطعان هو ازدياد نسب حدوث احتباس المشيمة وانخفاض إنتاج اللبن. في الثيران المصابة قد يحدث التهاب حاد أو مزمن بالخصيتين وكذلك التهاب الحبل المنوي والتهاب الحويصلة المنوية التهاب المفاصل وتورمها“Arthritis and hygroma” خاصة مفاصل الرسغ Carpal joint قد تحدث في الإصابات المزمنة بالذكور والإناث. في حالات نادرة قد يحدث تسمم دموي ميكروبي Septicemia ونفوق.
  • الأبقار والجاموس قد تصاب ببروسيلا عندما يكون هناك اختلاط مباشر مع الماعز أو الأغنام المصابة والتي قد تسبب الإجهاض ولكن فى معظم الإصابات تواجد الميكروب يكون منحصر في الضرع والغدد الليمفية أعلي الضرع “Supra mammary lymph nodes” مع إفراز الميكروب في اللبن والذي قد يستمر لعدة شهور أو سنين في بعض الحالات.
  • إصابة الأبقار والجاموس ببروسيلا سويس نادر الحدوث وذاتي الشفاء Self-limiting

في الأغنام والماعز

  • بروسيلا ملتينسيس في الماعز والأغنام قد تسبب الإجهاض واحتباس المشيمة والتهاب الخصيتين والحبل المنوي، الإجهاض يحدث في المراحل الأخيرة من الحمل في الأغنام وفي الشهر الرابع من الحمل في الماعز. التهاب الضرع قد يشاهد في الماعز. العرج والتهاب المفاصل نادر في الأغنام.
  • بروسيلا أوفيس تصيب الأغنام فقط دون الماعز وقد تسبب التهاب الحبل المنوي والخصيتين وتسبب انخفاض خصوبة الكباش. فى بداية العدوى تنخفض نوعية السائل المنوي فقط ثم بعد ذلك تظهر آفات الوعاء الناقل والخصيتين حيث يمكن إدراكها بتلمسها باليد. الخصيتان قد يحدث لهما ضمور دائم. التهاب المشيمة والإجهاض قد يحدث ولكنه غير شائع كما أن الأعراض الجهازية نادرة أيضاً.
  • بروسيلا أبورتس وبروسيلا سويس قد تصيب الأغنام أحياناً إذا كانت مخالطة لأبقار أو خنازير مصابة.

العلاج:

  • علاج مرض البروسيلا في الماشية ليس فعالا ولا عمليا بسبب اختباء الميكروب داخل الغدد الليمفية وأنسجة الضرع و الأعضاء التناسلية. العقاقير ليست قادرة على اختراق حاجز جدران الخلايا إلى جانب أن بعض المضادات الحيوية قد تسبب بعض التحورات “L.transformations” لبروسيلا أبورتس مما يمنع رصدها سيرولوجيا مما يؤدى إلى استفحال ظاهرة الحيوانات الحاملة للمرض.
  • ليس هناك علاج عملي لعلاج الخنازير المصابة بالبروسيلا أيضا.
  • المضادات الحيوية قد تؤدى إلى التخلص من بروسيلا أوفيس في الكباش المصابة ولكن خصوبتها تظل متدنية.
  • العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة أحيانا يكون ناجحا مع بروسيلا كانز في الكلاب.

المناعة:

  • الحيوانات التي تعرضت للعدوى الطبيعية أو التطعيم يصبح لديها مناعة نسبية. الحيوانات البالغة جنسيا وتلك البالغة ولكنها ليست عشار لديها مناعة بدرجة أو بأخرى حيث أنها لا تظهر أي أعراض للمرض.
  • كما أن الحيوانات التي أجهضت يصبح لديها مناعة نسبية تجعلها غالبا لا تجهض مرة أخرى. الحيوانات التي تعرضت للعدوى أو تلك المطعمة بلقاح العترة 19 تظل ايجابية لاختبار التراص لمصل الدم أو اختبارات التراص الأخرى لفترة طويلة.
  • أمصال الحيوانات التي تعرضت للعدوى تحتوى على نسبة عالية من الأنواع الحيوية من الأجسام المضادة , IgA ,IgG2 ,IgG1 ,IgM “Isotypes antibodies”. بعد تطعيم الماشية بالعترة 19 يبدأ النوع الحيوي IgM في الظهور بعد 5 أيام وهو النوع الأكثر سيادة وبقاءا ويصل إلى قمة مستواه بعد 13 يوم بينما الأجسام المضادة IgG1 قد تظهر مع IgM وتصل إلى قمة مستواها عند 28-42 يوما حيث تبدأ في الانخفاض بعدها.
  • معظم الإصابات المزمنة تظل ايجابية لل “CFT” ولكن نسبة معتبرة منها تكون سالبة لاختبار التراص الأنبوبي البطيء حيث ان الأجسام المضادة المتراصة تميل للضعف والانتهاء في خلال عدة شهور.
  • العجول التي ترضع أمهات ايجابية للعدوى تكتسب الأجسام المضادة عن طريق السرسوب وفترة نصف العمر لهذه الأجسام المضادة حوالي 22 يوم.

طرق التحكم والسيطرة على المرض:

سياسات السيطرة على مرض البروسيلا في الماشية أو استئصاله سوف تختلف حسب الوضع في كل حالة. الخطوط العريضة للسيطرة على مرض البروسيلا في الماشية واستئصاله في نهاية الأمر هي التطعيم، وسياسة الاختبار وذبح الحيوانات الايجابية، إلى جانب منع بيع وحركة الحيوانات المصابة.

في البلاد والمناطق ذات نسب الإصابة العالية يكون الهدف المرحلي هو تقليل الحالات المصابة من خلال التطعيم مع تطبيق الإجراءات الصحية بشكل جيد. في هذا الوضع، التطعيم على نطاق واسع يستخدم كمرحلة أولى السيطرة على المرض قبل تطبيق مرحلة الفحص وذبح الحالات الايجابية. التطعيم يحد من مخاطر الإجهاض وإخراج الميكروب بافرازاته، فالتطعيم بمقدوره اختزال أعداد الحالات المصابة في قطيع بأكثر من 90% لو تم تطبيقه لمدة خمس سنوات.

  • لقاح العترة 19:
  • العترة19 عترة حية متدنية الضراوة وذات صفات مناعية عالية.
  • تطعيم العجلات البكارى بين عمر 4-8 اشهر بلقاح العترة 19 يوفر مناعة نسبية لمدة تتراوح فيما بين 16-18 شهرا. نسبة محدودة من الحيوانات المطعمة بها تنتج أجسام مضادة خاصة الأجسام المضادة المتراصة”SAA” والتي قد تستمر حتى عمر النضوج Adulthood مما قد يسبب الالتباس في عملية التشخيص السيرولوجى، وللحد من هذه الإشكال تم اللجوء لتطعيم العجول بجرعات اقل بكثير.
  • تطعيم الحيوانات الكبيرة غير مسموح به ولا يرخص به إلا لبعض القطعان في مواجهة الأوبئة للحد من عاصفة الإجهاض.
  • لقاح العترة 19منخفض الضراوة بالنسبة للماشية وإذا كانت هناك بعض التفاعلات الجهازية قد تحدث بشكل نادر في العجلات أو في الحيوانات البالغة.
  • لقاح العترة 19 ليس مفيدا للثيران بل ربما قد يسبب التهاب الخصيتين هذا إلي جانب انه مع الاستخدام الخاطئ قد يصبح له تأثير على الصحة العامة بالنسبة للأطباء البيطريين المتعاملين مع الحيوان.
  • لا يجب التوقف عن التطعيم بلقاح العترة 19 إلا عندما ينخفض معدل الإصابات إلى اقل من 0.2%
  • لقاح 45/20 فاقد الضراوة ( Inactivated strain 45/20 adjuvant vaccine):
  • لقاح أمن لكل الأعمار ولكنه لا يوفر المناعة التي يوفرها لقاح العترة 19 في الحيوانات الأقل من 9 اشهر في العمر.
  • في الحيوانات الأكبر من عمر 6 شهور ينصح بحقن جرعتين متتاليتين بينهما 6-12 أسبوع.
  • يعيب هذا اللقاح أنه يتداخل مع اختبار التثبيت المكمل بدرجة كبيرة ولكنه يتداخل مع اختبار التراص الأنبوبي بدرجة محدودة.
  • لقاح العترة آر بي 51 “Strain RB 51”:
  • لقاح حي مضعف خشن محضر كطفرة للبر وسيلا أبورتس قادراً على توفير الحماية ضد الإصابة وضد الإجهاض مثله مثل لقاح العتره 19 ولكنه يمتاز بأنه لا ينتج أجسام مناعية يمكن رصدها بالاختبارات السيرولوجية المستخدمة مما يساعد على تمييز الحيوانات المطعمة من المصابة.
  • ينصح بتطعيم العجلات البكارى أكبر من عمر 4 شهور ولكنه قد يسبب التهاب المشيمة إذا أعطى لحيوانات عشار 6 شهور مما يسبب ولادة مواليد غير تامة النمو أو النضج Premature birth ويفضل تطعيم الحيوانات عند عمر 4-7 أشهر كما هو الحال في لقاح العترة 19.
  • استئصال المرض في منطقة ما أو بلد ما يبدأ في الأخذ به عندما ينخفض معدل الإصابة بالمرض إلى 0.2% أو اقل من ذلك، والإجراءات الإستئصالية تستلزم مسح القطعان لاكتشاف الحالات الإيجابية وذبحها ويصاحب ذلك تطعيم العجلات البكارى. هذا النظام باهظ التكلفة وقد لا يستطيع الاقتصاد القومي لبعض البلدان تحمله.
  • يجب اعتبار كل العجول في القطعان المصابة مصادر عدوى مستقبلية حيث أن العجول ذات الإصابة الكامنة والسلبية للاختبارات السيرولوجية تبقى كذلك حتى منتصف فترة الحمل أو بعد ذلك من حملها الأول فيما يعرف بـ ( ظاهرة انهيار العامان-“Two-year breakdown syndrome”).
  • المسح الشامل المستمر بفحص عينات الدم وكذلك الفحص البكتيريولوجى في القطعان المصابة يجب أن يجرى كل 2-3 شهور
  • في اختبار اللبن الحلقى المجمع، يجب أن يعاد فحص اللبن من العينات السالبة بانتظام على فترات متقاربة.
  • كل الحيوانات الايجابية للاختبارات السيرولوجية أو الفحوص البكتريولوجية يتم اعتبارها مصابة بالعدوى ويجب تميزها بعلامات دائمة.
  • من المهم جدا الحد من انتشار العدوى خاصة أوقات الأوبئة، فالأبقار قبل وبعد الولادة يجب أن يتم عزلها والأبقار المجهضة يجب عزلها على الفور مع حرق الأجنة المجهضة والمشائم وكذلك الفرشة الملوثة بالافرازات ويجب فحصها سيرولوجيا، حيث يتم ذبح الحيوانات الايجابية والحيوانات السلبية يعاد فحصها بعد 2-3 أسابيع.
  • القطيع يعد خالياً من العدوى بعد 2-3 اختبارات سلبية متعاقبة، والقطيع الخالي من العدوى يجب أن يحتفظ به على هذا الوضع حيث يجب أن تكون الحيوانات المضافة للقطيع من قطعان خالية من العدوى وتحمل شهادة بذلك كما يجب اختبارها قبل إدخالها للقطيع مع/أو إدخال الحيوانات المطعمة فقط.

الدكتور محمد المسالمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.