مرض مارك في الدجاج

1٬119

المصدر: النشرات العلمية الصادرة عن ميرك.

ان مرض ماريك هو مرض شائع يصيب الجهاز المناعي اللمفاوي ويؤثر على قطاعات الدواجن في كثير من الدول حول العالم، وبدون اي إجراءات وقائية تتخذها المنشآت فانه سوف نحدث هناك خسائر اقتصادية هائلة بسبب حجم الوفيات في الطيور، ومع عدم وجود عوارض مباشرة له ،فان الاصابة بالمرض مع عدم معرفة ذلك سوف يسبب خسائر في حجم وعدد الطيور إلى جانب ضعف الجهاز المناعي في نفس الوقت، وبالتالي إصابة القطاع بنكسات كبيرة من حيث الناتج،ان هذا المرض لا يمكن علاجه لكنه يمكن الوقاية منه من خلال اللقاح المبكر.

الأسباب ، العدوى ، والانتشار:

ان مرض ماريك ناتج عن الاصابة بالفيروس الفا هيربس الذي يصيب العديد من الطيور ،حيث تعتبر الدواجن أكثر أنواع الطيور إصابة به،وان الطيور في الاعمار الاولى،والتي لا زال الجهاز المناعي لها يتطور مع مرور الوقت، تكون عرضة للعدوى، فيروس هذا المرض معدي جدا، حيث ينتقل من خلال الغبار وروث الطيور ،و يستطيع العيش لفترات طويلة والتواجد ضمن المزرعة والحقول.

وتم تسمية المرض على اسم العلم او الطبيب البيطري البلغاري جوزيف ماريك الذي اكتشف المرض عام 1907،وتم ايجاده في كثير من الدول حول العالم بعد ذلك، تم إنتاج اللقاحات للمرض في عام 1970 و الذي ساعد في الوقاية من المرض ،لكن خلال ال1980 و1990 ظهرت سلالات شديدة العدوى ،خاصه في أوروبا وأمريكا الشماليه

العوارض واثر المرض:

ان الإصابة الحقلية و علاماتها السريرية متباينة و تعتمد على:

  • عتره الفيروس.
  • عمر الطير.
  • ظروفه الصحية.
  • و بسبب تنوع المتلازمات و الطيف الواسع من العلامات السريرية فأنه يصعب تمييزه بسهوله عن بعض الامراض التي تصيب الدواجن و التي تشمل :

  • افات عصبيه محيطيه تؤدي الي شلل في الاطراف او اعراض عصبيه دائمه
  • عمى في العيون و متغيرات شديده فيها بسبب تواجد الخلايا اللمفاوية في قزحيه العين.
  • نموات سرطانيه في الاعضاء البطنية الداخلية.
  • افات مرضيه في الجلد حول بصيلات الريش.
  • الضعف العام و ضآلة الوزن و الوفيات المبكرة
  • بالرغم من اختفاء العلامات الخارجية … الا ان فيروس الماريك يدمر الجهاز المناعي بشده بمهاجمته لخلايا T المناعية و بالتالي الاثباط المناعي و ما يرتبط به من خسائر اقتصاديه مرتبطة بكفاءة النمو مثل :
  • انخفاض النوعية و جوده اللحوم و اختلاف احجام المنتج.
  • نزول في انتاج البيض في الدجاج البياض.
  • يصبح الطير اكثر عرضه للإصابة بالأمراض الاخرى و بالتالي اقل استجابة للقاحات مع ارتفاع تكلفه العلاج

الوقاية و السيطرة :

لعدم وجود العلاج الناجع لمرض الماريك ,لذا فان اللقاح يلعب دور اساسي في الحماية من الإصابة و الذي استخدم بشكل واسع في كل انحاء العالم منذ السبعينات, مع ان اللقاح قادر على الحماية من الإصابة في الافراخ , الا انه يوجد هناك انتشار لفيروس اللقاح في البيئة المحيطة , كما ان الطيور المحصنة قد تبقى حامله للفيروس, لذا فان الإجراءات الصارمة للامن الحيوي دائما يجب ان تطبق

اكثر اللقاحات المستخدمة عالميا للحماية من لماريك هو لقاح ( اتش في تي )الكافي جدا للحماية من الإصابة الحقلية و تحفيز الجهاز المناعي , و من خلال العديد من الدراسات العلمية تبين انه لا يتداخل مع المناعة الأميه , و انه امن و غير ممرض للحصول علي برنامج حمايه شامل و لفتره طويله ينصح بإضافة عتره اخري من فيروسات الماريك ضمن لقاح اخر للوصول الي الشمولية في الحماية بطيف واسع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.