التناسل في الأغنام

273

دورة الشبق في الأغنام:

تتميز الأغنام بدورات تناسلية منتظمة تعرف بدورات الشبق (Estrous cycles) عادة ما تتكرر دورات الشبق في النعاج الغير مخصبة كل 17 يوم في المتوسط (من 15- 19 يوم). وتمر كل دورة شبق بمراحل متتابعة منها فترة الشبق او فترة الشياع (Heat period) حيث تكون فيها الإناث أكثر ما يمكن استعداد لتقبل الذكر. وتستمر فترة الشبق في كل دورة لمدة 3-73 ساعة بمتوسط قدره 29 ساعة.

ومن أهم علامات حدوث دورة الشبق في الإناث:

1-    تضخم فتحة الحيا بتوارد الدم فيها وقد تفرز بعض الإفرازات المهبلية.

2-    وقوف النعجة للذكر.

3-    حدوث التبويض في نهاية فترة الشبق.

وتعتبر مظاهر الشبق في النعاج أقل وضوحا منها في الحيوانات المزرعية الأخرى.

دورة الشبق فسيولوجيا:

ويصل تأثير فترة الاضاءة اليومية عن طريق العين الى الجهاز العصبي المركزي الذي يؤثر بدوره على جسم المهاد البصريHypothalamus التي تفرز عوامل انطلاقية للتأثير على الغدة النخامية لأفراز الهرمون المحفز للحويصلة ,ويؤدي الهرمون المحفز للحويصلات بدوره الى تطور حويصلات المبيض التى تفرز هرمون الاستروجين في النهاية عند نضجها. وعندما يصل إفراز الحويصلة من الاستروجين الى اعلى مستوى تظهر علامات الشياع وتقوم الغدة النخامية بأفراز هرمون Luteinizing hormone في الدم حيث يقل في نفس الوقت افراز الهرمون المحفز للحويصلة. نتيجة لهذه التغيرات في هذه المرحلة تنفجر الحويصلة الناضجة لتسقط البويضة الى قناة المبيض. يتجمع جدار الحويصلة عقب ذلك لتكوين غده تعرف بالجسم الاصفر Corpus Lateum الذي يفرز بدوره هرمون الحمل البروجسترون Progesterone حيث يعمل على منع افراز الهرمون المحفز للحويصلة وبالتالى يمنع تكوين حويصلات جديدة. يستمر تأثير وجود الجسم الاصفر طول فترة الحمل وحتى الولادة او اجهاض النعاج لاى سبب .

 الإعداد لموسم التلقيح:

1-    ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل جز الصوف و حول إلية والمنطقة الخلفية لكى يسهل تلقيحها.

2-    تقلم الأظلاف خاصة الكباش حتى لاتكون سببا في عدم القدرة علي الوثب.

3-     إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم.

4-     مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل

والرضاعة.

5-     اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب.

6-     تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان.

7-    فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها يقلل من فرص إخصابها.

موسم التلقيح:

يفضل أن يكون الموسم اقصر ما يمكن حتى تتم الولادات في فترات متقاربة وبالتالي يتم تنظيم العمليات الدورية المختلفة في القطيع, وأفضل الفترات هو 35 يوماً أي دورتي شبق ولكن في حالة التلقيح في شهر أبريل ومايو يفضل إطالة الموسم الي45 يوماً أو  60 يوماً في حالة موسم واحد في العام ويتم إطلاق الكباش في المرعي بواقع 3كباش/ 100 رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس تنقص في حالة الكباش البدرية ويفضل أن لا يتم استعمال الكباش قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة، أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة.

ويجب علي المربي التعرف علي النعاج التي في حالة شياع, في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال كبش كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج التي في حالة شياع , حتى يمكن تقديمها إلى الكباش الممتازة وهذه العملية توفر قوي الكبش الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71-100 نعجة في الموسم وعادة ما تتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من كبش يمكن تمييز الكبش الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل كبش, وعند اعتلاء الكبش للنعاج يترك آثار اللون عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات اللية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع ليه النعجة لمساعدة الكبش علي تلقيحها , ولكن في حالة صغر اللية يمكن للكبش رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح و لا داعى لمساعدته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.