طرق تغذية العجول الرضيعة

755

هنالك عدة طرق لتغذية العجول الرضيعة

  • طريقة الرضاعة الطبيعية من الأم مباشرة: وهي الطريقة المتبعة في التربية الفردية و نظم التربية القديمة و في التربية الريفية و فيها يتم تقدير كمية الحليب الكلية التي تعطيها الأم و عندها يتم معرفة و تقدير الكمية التي يجب تركها في الضرع من اجل تغذية العجل بكميات صحيحيه و دقيقة من الحليب و ذلك حسب عمر العجل. حيث يتم بعد الولادة مباشرة تدريب العجل على الرضاعة من ضرع البقرة و ذلك في حال كان مترددا او ضعيفا حيث يتم تقريب العجل من الحلمة و توضع في فمه مع حلابة القليل من الحليب في فم العجل كي يتذوق الحليب و يبدأ بالرضاعة. وفي حال عدم استجابة العجل للرضاعة بهذه الطريقة فيتم اعطاء الحليب للعجل بواسطة الرضاعة.
  • التغذية بواسطة الرضاعة: و هي طريقة يتم اللجوء اليها في بعض الحالات الخاصة التي يصعب

    فيها على العجل الرضاعة من الام بشكل مباشر حيث يقدم كمية الحليب نفسها من خلال الرضاعة و التي هي عبارة عن علب بسعة تقريبية 2.5 لتر و توضع فيها كمية الحليب المخصصة لكل عجل و يتم تقديمها للعجل يدويا.

  • التغذية بواسطة الرضاعة المعلقة: و يتم فيها استخدام حوامل للرضاعات ويتم توزيع الرضاعات على هذه الحوال بحسب العجل (العمر – الوزن – كمية الحليب التي يحتاجها) و تستخدم هذه الطريقة للعجول حديثة الولادة و في الاعداد الكبيرة.
  • التغذية من السطل المزود بحلمة: و يكون هذا السطل مزود بحلمة مطاطية و يتم تعويد العجل على هذه الحلمة من خلال تبليلها في المرة الاولى بكمية من الحليب حيث يقوم العجل بامتصاصها و سحب الحليب المخصص في السطل.
  • التغذية من السطل بدون حلمة: العجول الجيدة في نموها و تطورها يمكن ان يتم تعويدها على تناول الحليب من السطل مباشرة و ذلك بوضع الكمية المخصصة من الحليب لكل عجل في السطل المخصص و يتم تعويد العجل على سحب الحليب من خلال استخدام حلمة و تبليلها بكمية من الحليب و تقريبها من العجل و سحب الحلمة تدريجيا لداخل السطل حتى يلامس فم العجل للحليب في السطل و يمكن تكرار العلمية في حال عدم نجاحها حتى يبدأ العجل بتناول الحليب مباشرة من السطل.

و يعاب على طريقة السطل صعوبة ايقاف منعكس المص لدى العجول بعد الانتهاء من شرب الحليب بالإضافة الى انه عندما يشرب العجل الحليب من السطل يكون راس العجل الى الاسفل لذا لا تغلق الميزابه المرية بشكل كامل و يتسرب جزء من الحليب الى الكرش او المعدة الاولى و تكون هذه الكمية ضائعة من الناحية العملية. فاذا قدم الحليب مرتين في اليوم فقط و هذا ماه و متبع عادة فانة يتشكل في المنفحة قطعتين من الحليب المتجبن فقط و لا تكون هاتين القطعتين كافيتين لملء المعدة الرابعة فماذا يحدث اذا بما ان الفترة طويلة بين وجبتين السطل فان العجل يجوع فيتناول كميات أكبر من الدريس و الحبوب و الماء و قد يشرب كثيرا من الماء فتتسرب بعض الاطعمة السلولوزية غير المهضومة و تصل الى الانفحة و عندئذ تبدأ الاضطرابات الحقيقية حيث يخرش السليلوز مخاطية الانفحة و يؤدي الى سوء الهضم.

  • الرضاعة الجماعية : و تستخدم في المزارع الكبيرة حيث يتم تقسيم العجول الرضيعة بحسب العمرو كمية الحليب المخصصة لهذه الفئة العمرية و يتم وضع كامل كمية الحليب المخصصة لمجموعة العجول ضمن خزان كبير مزود بعدد من الحلمات يتناسب مع عدد العجول لتبدأ العجول الرضاعة في نفس الوقت من الخزان و يعاب على هذه الطريقة امكانية حدوث تفاوت في كميات الحليب التي تتناولها العجول حيث تتناول العجول القوية كميات أكبر من الحليب من العجول الضعيفة او المريضة. بينما يعتبر من مزاياها امكانية تقديم العلاجات بشكل جماعي للعجول.

د.محمد المسالمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.