التشخيص التفريقي لبعض الأمراض التي تسبب ما يعرف بالثول في الأغنام – مرض الدوران

1٬101

يعرف مرض الدوران في الأغنام  حقلياً (بالثول) و هنالك العديد من الأمراض التي تؤدي الى ظهور أعراض عصبية و بشكل خاص ثني الرأس) أمراض عصبية( و هو ما يعرف بالدوران عند الأغنام وغالبا ما يكون هناك صعوبة في تشخيص هذه الحالات  من قبل الطبيب البيطري لأنها تتشابه في ما بينها في الأعراض والحركات العصبية سنقوم بإذن الله بذكر أهم هذه الأمراض والتشخيص التفريقي فيما بينها:

اللستريا   (Listeriosis)

مرض جرثومي تسببه بكتيريا تسمى (الليستيريا مونو سيتو جينز) وهو من أهم الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان ولهذه الجراثيم عدة أشكال مرضية.

يتميز المرض بالتهاب الدماغ والنخاع الشوكي واجهاضات في الأبقار والأغنام والماعز ويشاهد الشكل الجهازي أو الانتانمي في الحملان والعجول والخنازير والكلاب والقطط والطيور وحتى الإنسان

تختلف الأعراض الإكلينيكية بسبب تعدد أشكال الإصابة وتعد إصابة الجهاز العصبي أكثر تمايزا عند المجترات وتظهر بأشكال فردية.

الأعراض الإكلينيكية للشكل العصبي:

  • دوران الحيوان حول نفسه.
  • شلل عضلات الوجه وتدلي الأذن وتوسع المنخر وارتخاء جفن العين في الناحية المصابة مع انثناء الرأس والرقبة جانباً بعيداً عن الطرف المشلول.
  • ارتفاع درجة الحرارة وتصل في الأغنام إلى 40 ونصف وحتى 41 وهي هامة في التشخيص التفريقي مع باقي الأمراض الطفيلية.
  • احتقان واضح في المخاطيات واحتقان ملتحمة العين وتضخمها وخروج دم منها أحياناً وسيلان دمعي .
  • اما النعاج الحوامل فتتعرض إلى الإجهاض مع التهاب ضرع.
  • والحيوان سينفق حتما من 3 إلى 7 ايام

العلاج

تعالج ماعدا الشكل العصبي

فاذا ظهرت الأعراض العصبية على الحيوان ينسق ونعالج باقي القطيع

علاج باقي الأشكال لهذا المرض

  • فلورفينكول وهو أساسي في العلاج.
  • أو الاوكسي تتراسكلين (أوكسيديما 20 %).
  • ايضا يمكن استخدام البنسلين بجرعات عالية.
  • حقن الفيتامينات (أكديفيتملتي فيت) أو من خلال مياه الشرب او من خلال اضافتها للخلطات العلفية المقدمة.

المرأسة المخية  (Coenurus )

مرض طفيلي وهو الطور الخامج للشريطية الرأساء وتعد الأغنام الثوي المتوسط والطور الناضج تحمله الكلاب (الثوي النهائي للدودة الشريطية البالغة) وهي عبارة عن كيسة تحوي في داخلها سائل و مئات الرؤيسات وكل رؤيس يشكل شريطية ناضجة عند تتناولها الكلاب وتقوم الكلاب بتلويث المراعي بل البيوض وتتناولها الأغنام وهكذا تعود دورة الحياة

الأعراض

  • لايوجد ارتفاع بدرجة الحرارة.
  • المخاطيات طبيعية.
  • يتوضع الرأس على اليمين أو الوسط أو اليسار.
  • يسير الحيوان بعكس جهة الإصابة التي توجد فيها المرأسة في المخ
  • يدور ثم يقف ويعود للأكل ثم يكرر ذلك (بشكل نوبات ).

العلاج

الحيوان الذي ظهرت عليه الأعراض لا يعالج ينسق ونعالج باقي القطيع بمركبات البندازول (فيرميبن) و النيكلوزاميد (نيكلوديما).

كذلك يجب معالجة الكلاب الموجودة مع الأغنام بحجزه عدة أيام وإعطاءه مضاد طفيليات البراتسيكوانتيل او نيكوزاميد (نيكلوديما) ويحرق برازه بعد المعالجة بعدة أيام.

نغف الأنف عند الأغنام (Oesterus Ovis)

مرض طفيلي تقذف أنثى الذباب يرقاتها الأولى في أنف الأغنام التي تزحف إلى التجاويف الأنفية والجيوب الأنفية والجبهية لتستقر على الغشاء المخاطي وتتطور إلى الطور اليرقي الثاني والثالث ثم تخرج مع العطاس وافرازات الأنف.

تسبب اليرقات تأثيرات ميكانيكية وأخرى سمية في أماكن تطفلها بإحداث تهيجات والتهابات في الغشاء المخاطي المبطن للتجاويف الأنفية ويؤدي إلى خروج إفرازات انفية غزيرة. وقد تصل إلى المخ في بعض الأحيان عندما تدخل اليرقات الأولى إلى الجيوب الأنفية وتتطور إلى يرقات ثالثة وتكبر في الحجم ولا تتمكن من الخروج لضيق الفتحة

الأعراض

  • يهز الحيوان رأسه للتخلص من اليرقات كما يعطس ويضع رأسه اسفل المعلف.
  • خروج السوائل الأنفية المصلية المخاطية أو المخاطية القيحية أو المخاطية الدموية ونلاحظ اليرقات في هذه السوائل وصعوبة في التنفس.
  • لايوجد ارتفاع بدرجة الحرارة
  • إذا قمنا بضربات خفيفة على مخطم الحيوان يخرج النغف.

العلاج

إذا ظهرت الأعراض العصبية على الحيوان ينسق ونعالج باقي القطيع بمركب الايفرماك (ايفرمكتين) و الرافوكسانيد (رافوديما).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.