مرض الحمى القلاعية في الأغنام

460

مرض شديد السراية حاد غالبا يصيب الحيوانات ذوات الأظلاف و يتميز بارتفاع في درجات الحرارة و تشكل فقاعات و تآكلات على الغشاء المخاطي للتجويف الفموي و القناه الهضمية و على الجلد بين الأظلاف و حوافهما و على الجلد في المناطق الخالية من الشعر مثل الضرع و الحلمات.

العامل المسبب: فيروس الحمى القلاعية و لهذا الفيروس العديد من العترات المصلية.

الأعراض في الأغنام

تتراوح مدة الحضانة بين 2-8 أيام و يكون المرض معتدل و خاصة في الحيوانات اليافعة تتركز الآفات في الغشاء المخاطي للفم دون اللسان و تكون هذه الافات على شكل حويصلات بحجم حبة العدس تظهر هذه الحويصلات و تختفي بسرعة كما تظهر هذه الحويصلات على مقدمة و محيط و ما بين الأظلاف و تؤدي الى عرج الحيوان ثم لا يستطيع الحيوان الحركة مطلقا. و تشاهد هذه الآفات في اليوم الخامس من بداية المرض. و قد تظهر هذه الحويصلات أحيانا على فتحة الحياء و الضرع و الفرج و ترتفع درجة حرارة الحيوان و يتسارع التنفس و النبض و يفقد الحيوان الشهية للطعام و يصاب بالخمول و الضعف العام. و تصل نسبة الإصابة في القطيع الى 5 % و تجهض الاناث الحوامل و تنفق نسبة كبيرة من الحملان بسبب سوء الحالة العامة و إصابة العضلة القلبية.

الأعراض في الماعز

يكون سير المرض معتدل في الماعز و تكون إصابة الاظلاف في الماعز اقل شدة بالمقارنة مع إصابة الاظلاف في الأغنام و ترتفع درجة حرارة نهاية الاظلاف دون تشكل الحويصلات بينما تشاهد حويصلات في الغشاء المخاطي للفم دون اللسان و تكون بحجم حبة الفاصولياء و يكون جدارها رقيق و يتمزق بسرعة. و يمكن ان تشفى الحيوانات المصابة خلال 3 أسابيع اذا لم تتعقد الإصابة بالعدوى الجرثومية الثانوية. و يمكن ان تصاب الماعز بشكل منتظم بالتهاب انف نزلي و يتوذم و يتضخم الراس و تسمى الحالة بالرأس المتضخم.

المعالجة و الوقاية

يجب التركيز بشكل أساسي على : تحصين الأغنام بشكل منتظم ضد مرض الحمى القلاعية و خصوصا في المناطق الموبوءة و يتم التحصين مرة في العام في المناطق قليلة الوبائية و 2 مرة في العام في المناطق الموبوءة و المناطق شديدة الوبائية.

  • عند ظهور المرض في مناطق محددة يجب تطبيق إجراءات الحجر الصحي و عزل القطعان المصابة و الإسراع الى اغلاق المنطقة بشكل كامل و منع نقل و انتقال الأغنام خارج المنطقة المصابة و يتم اغلاق الأسواق و أماكن تجمع الأغنام و منع نقل الحيوانات و منتجاتها خارج المنطقة و منع نقل الاعلاف من المناطق الموبوءة و العمل على الاتلاف الصحي للأغنام النافقة. كما يجب غلي وتعقيم الحليب و اعتماد إجراءات التعقيم و التطهير بشكل ممنهج و دوري.
  • عند ظهور المرض في الأغنام: يجب العمل على المعالجة العرضية من خلال استخدام خافضات الحرارة ورافعات المناعة حيث تستخدم الفيتامينات وبشكل خاص الفيتامين (C) مع خافضات الحرارة مع مياه الشرب وفي المعالجات السريعة يتم حقن خافضات الحرارة مع الفيتامينات ويجب ان يتم رفع القيمة الغذائية للأعلاف التي تتناولها الأغنام وتامين متطلباتها كاملة من الفيتامينات والمعادن والاحماض الامينية. ويتم استخدام مضادات حيوية عامة للوقاية من العدوى الثانوية.
  • الجدير بالذكر ان تطبيق اللقاحات بشكل ممنهج يعمل على رفع مناعة الأمهات و بالتالي نقل مستويات جيدة من الاجسام المناعية للحملان الناتجة تكفيها خلال المرحلة الأولى من العمر وبالتالي لابد من تطبيق برنامج لقاحي يشمل الحيوانات الناتجة من اجل منحها مناعة أطول و أقوى من المناعة الأمية بعد نهاية مستوياتها في الجسم و يتم إعادة التحصين بجرعة داعمة خلال شهر و من ثم يتم تكرار التحصين بمعدل نصف سنوي في المناطق شديدة الخطورة.
  • في العديد من أنظمة التربية هناك معدل إحلال واستبدال عاليين وحالما تنتهي الأجسام وتجديد التربية بحيوانات صغيره سنوي ُ المضادة المستمدة من الأمهات فإنها تصبح عالية الحساسية للإصابة ُ بالعدوى، وعليه تكون هذه الحيوانات مستهدفة بالدرجة الأولى. وهنا لابد من إعطاء جرعتين يفصل بينهما شهر على الأقل لضمان ُ برنامج تحصين أساسي ناجح. وتعطي الجرعة الثانية تعزيزا واضحا لاستجابة الأجسام المضادة وتوسع نطاق الحماية ضد طيف أكبر من ُ المسَتضّدات وتزيد الأمد المناعي بعد ذلك.
  • وعادة تعطى الجرعة التالية من التحصين بعد مرور قرابة ستة أشهر مع إمكانية تمديد الفترات الفاصلة للحملة التالية لتصل إلى سنة، ويتوقف هذا عل ُ ى جودة اللقاح وفداحة الخطر المحدق. وللتأكد من سلامة استخدام اللقاح ف ِ ي الحيوانات العشار لابد من الرجوع إلى ُ ملف التسجيل للشركة الم ّصنعة للاستفادة بالمعلومات الواردة ُ بهذا الخصوص.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.