مرض الحمى القلاعية في الأغنام

821

مرض شديد السراية حاد غالبا يصيب الحيوانات ذوات الأظلاف و يتميز بارتفاع في درجات الحرارة و تشكل فقاعات و تآكلات على الغشاء المخاطي للتجويف الفموي و القناه الهضمية و على الجلد بين الأظلاف و حوافهما و على الجلد في المناطق الخالية من الشعر مثل الضرع و الحلمات.

العامل المسبب: فيروس الحمى القلاعية و لهذا الفيروس العديد من العترات المصلية.

الأعراض في الأغنام

تتراوح مدة الحضانة بين 2-8 أيام و يكون المرض معتدل و خاصة في الحيوانات اليافعة تتركز الآفات في الغشاء المخاطي للفم دون اللسان و تكون هذه الافات على شكل حويصلات بحجم حبة العدس تظهر هذه الحويصلات و تختفي بسرعة كما تظهر هذه الحويصلات على مقدمة و محيط و ما بين الأظلاف و تؤدي الى عرج الحيوان ثم لا يستطيع الحيوان الحركة مطلقا. و تشاهد هذه الآفات في اليوم الخامس من بداية المرض. و قد تظهر هذه الحويصلات أحيانا على فتحة الحياء و الضرع و الفرج و ترتفع درجة حرارة الحيوان و يتسارع التنفس و النبض و يفقد الحيوان الشهية للطعام و يصاب بالخمول و الضعف العام. و تصل نسبة الإصابة في القطيع الى 5 % و تجهض الاناث الحوامل و تنفق نسبة كبيرة من الحملان بسبب سوء الحالة العامة و إصابة العضلة القلبية.

الأعراض في الماعز

يكون سير المرض معتدل في الماعز و تكون إصابة الاظلاف في الماعز اقل شدة بالمقارنة مع إصابة الاظلاف في الأغنام و ترتفع درجة حرارة نهاية الاظلاف دون تشكل الحويصلات بينما تشاهد حويصلات في الغشاء المخاطي للفم دون اللسان و تكون بحجم حبة الفاصولياء و يكون جدارها رقيق و يتمزق بسرعة. و يمكن ان تشفى الحيوانات المصابة خلال 3 أسابيع اذا لم تتعقد الإصابة بالعدوى الجرثومية الثانوية. و يمكن ان تصاب الماعز بشكل منتظم بالتهاب انف نزلي و يتوذم و يتضخم الراس و تسمى الحالة بالرأس المتضخم.

المعالجة و الوقاية

يجب التركيز بشكل أساسي على : تحصين الأغنام بشكل منتظم ضد مرض الحمى القلاعية و خصوصا في المناطق الموبوءة و يتم التحصين مرة في العام في المناطق قليلة الوبائية و 2 مرة في العام في المناطق الموبوءة و المناطق شديدة الوبائية.

  • عند ظهور المرض في مناطق محددة يجب تطبيق إجراءات الحجر الصحي و عزل القطعان المصابة و الإسراع الى اغلاق المنطقة بشكل كامل و منع نقل و انتقال الأغنام خارج المنطقة المصابة و يتم اغلاق الأسواق و أماكن تجمع الأغنام و منع نقل الحيوانات و منتجاتها خارج المنطقة و منع نقل الاعلاف من المناطق الموبوءة و العمل على الاتلاف الصحي للأغنام النافقة. كما يجب غلي وتعقيم الحليب و اعتماد إجراءات التعقيم و التطهير بشكل ممنهج و دوري.

  • عند ظهور المرض في الأغنام: يجب العمل على المعالجة العرضية من خلال استخدام خافضات الحرارة (ديمابيرين – ك) مع مياه الشرب او من خلال الحقن (ديمالجين) ورافعات المناعة حيث تستخدم الفيتامينات و بشكل خاص الفيتامين (C) مع خافضات الحرارة مع مياه الشرب و في المعالجات السريعة يتم حقن خافضات الحرارة مع الفيتامينات (أكديفيتملتي فيت) و يجب ان يتم رفع القيمة الغذائية للأعلاف التي تتناولها الأغنام و تامين متطلباتها كاملة من الفيتامينات و المعادن و الاحماض الامينية. و يتم استخدام مضادات حيوية عامة للوقاية من العدوى الثانوية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.