أهم أسباب انتشار أمراض الدواجن خلال الشتاء و طرق معالجتها

1٬113

تنتشر أمراض الدواجن مع بداية فصل الشتاء و خلاله حيث تميل درجات الحرارة الى الانخفاض و في بعض

المناطق الى الانخفاض الشديد و هذا بدورة ينعكس سلبا على القطيع بدفع مربي الدواجن الى القلق و الخوف من تعرض القطيع الى درجات الحرارة المنخفضة مما يدفعه الى أغلاق كامل منافذ التهوية (و خصوصا في الليل) بما فيها الشبابيك و الفتحات الصغيرة و الشقوق و كل منفذ هوائي خوفا من تعرض القطيع للتيارات الهوائية الباردة.

ان احكام الاغلاق مع عدم مراعاه حركة التهوية الطبيعية المطلوبة سيقود الى حفظ درجات الحرارة (نوعا ما) و لكن سيقود ايضا الى حفظ الغازات المنطلقة و تراكمها في الحظيرة و الحصول على حرارة قد تكون مناسبة و رطوبة عالية مصحوبة بكثافة عالية للغازات الضارة و التي ستقود حتما الى تنشيط المسببات المرضية المختلفة و فتح المجال لغزو هذه المسببات لبطانة الامعاء و الجهاز التنفسي نتيجة الضرر الحاصل في هذه  الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي.

و في كثير من الأحيان يتم تكتيم الحظيرة طوال الليل مما يجعل الوسط الداخلي للحظيرة ذو تراكيز عالية من الرطوبة و الدفء و الغازات ليقوم المربي بشكل مفاجئ و غير تدريجي بتبديل هواء الحظيرة و فتح منافذ التهوية مما يعرض القطيع الى الصدمة الحرارية بدخول الهواء البارد و الانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة و هذا بدورة يلعب أحد العوامل التي تقود الى ظهور الأمراض خلال هذه الفترة من السنة.

كما ان الفارق الحراري بين الليل و النهار يلعب دور كبير بغض النظر عن جودة التهوية في الحظيرة.

لذلك أخي المربي يجب العمل على الحفاظ على جودة التهوية في الحظيرة من خلال تبديل هواء الحظيرة بشكل مستمر مع المحافظة على درجات الحرارة المناسبة حسب الفئة العمرية للطيور و مع تجنب احداث تيارات هوائية في الحظيرة.

و يمكن ان نوجز ما ذكر سابقا في النقاط التالية :

  • تذبذب درجات الحرارة خلال فصل الشتاء بين الليل و النهار يجب ان يتم إدارته من خلال التدفئة الليلية مع ضمان جودة التهوية.
  • سوء التهوية داخل الحظيرة و خصوصا خلال الليل حيث تنخفض درجات الحرارة الخارجية و يصبح من الصعب رفع درجات الحرارة داخل الحظيرة بسبب سوء العزل الحراري مما يدفع المربي الى اغلاق جميع منافذ التهوية بغير رفع درجات الحرارة.
  • ان اغلاق منافذ التهوية سيقود الى ارتفاع نسبة الغازات الضارة و ارتفاع نسبة الرطوبة.
  • ارتفاع نسبة الغازات و الرطوبة تعمل على تدمير بطانة الجهاز التنفسي و اضعاف المناعة الموضعية فيها و بالتالي تدمير مناعة القطيع و فتح الباب للعوامل الممرضة المختلفة (البكتريا – الفيروسات).
  • في حال تعرض الحظيرة للتكتيم خلال الليل نتيجة خطأ ما فيجب العمل على احداث تهوية تدريجية عند اكتشاف الأمر و عدم فتح التهوية على كامل طاقتها لان ذلك سيسبب صدمة حرارية بالبرودة و ستكون النتائج كارثية على القطيع.

تعتبر التهوية في المقام الأول من حيث الأهمية مع رفع درجات الحرارة بحيث يتم الحصول على المعادلة (التهوية – الحرارة المطلوبة).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.