التأثيرات الضارة لتراكم بعض الغازات و الملوثات في حظيرة الدواجن

787

تعتبر التهوية اول عناصر النجاح في تربية الدواجن

ان سوء التهوية في الحظائر يسبب العديد من المشاكل و منها الاجهاد الكبير للممرات التنفسية و التي قد تترافق مع بعض الاصابات و الالتهابات التنفسية و بالتالي يصعب معالجتها بسبب التداخلات الكبيرة  بين الاصابات الفيروسية و الجرثومية مع سوء الرعاية.

الملوثات الاساسية في حظيرة الدواجن نتيجة سوء التهوية هي : يمكن ان ينتج عن سوء التهوية العديد من الغازات الضارة و منها

  • الامونيا.
  • ذرات الغبار.
  • ثاني اوكسيد الكربون.
  • احادي اكسيد الكربون.
  • بخار الماء و الرطوبة.

تسبب التهوية السيئة لحظيرة الدواجن ارتفاع في الرطوبة و ارتفاع في رطوبة الفرشة و هذا يقود بدورة الى العديد من الحلات المرضية و منها التنفسية و التهابات باطن القدم و سوء نوعية الطيور.

و عندما ترتفع مستويات هذه المواد في جو الحظيرة فإنها تسبب:

  • تضرر بطانة الممرات التنفسية و تلفها حسب درجة التلوث.
  • خفض الكفاءة التنفسية للطيور.
  • خفض اداء الطيور الانتاجي.
  • و التعرض المستمر للهواء الملوث يقود الى ظهور حالة الاستسقاء (الحبن) بالإضافة الى الامراض التنفسية المختلفة بما فيها المرض التنفسي المزمن (CRD).

ان ارتفاع معدلات حدوث الحبن و المرض التنفسي المزمن هو احد مؤشرات سوء نوعية الهواء في جو الحظيرة و سوء نوعية التهوية و عدم كفايتها في الحظيرة.

الجدول التالي يوضح الاضرار الناجمة عن تراكم الملوثات المختلفة في هواء حظيرة الدواجن نتيجة لسوء عملية التهوية

المادة الملوثة الضرر الناتج عن المادة الملوثة
الامونيا يمكن ان يتم الكشف عن وجود الامونيا عندما تزيد نسبتها في جو الحظيرة عن 20 جزء بالمليون

عندما تكون بنسبة اقل من 10 جزء بالمليون فإنها تسبب ضرر و تخرب بطانة الرئة.

عندما تكون بنسبة أكثر من 20 جزء بالمليون فإنها ترفع من حساسية الطيور للإصابة بالأمراض التنفسية.

عندما تزيد نسبتها عن 50 جزء بالمليون فإنها تقلل من معدلات النمو.

ثاني اوكسيد الكربون عندما يكون بتركيز اكثر من 0.35 % فانة يسبب حالة الحبن او الاستسقاء. بينما يعتبر قاتل في المستويات العالية.
احادي اوكسيد الكربون عندما يكون بنسبة 100 جزء بالمليون فانه يخفض من ارتباط الاوكسجين و يكون قاتل في المستويات العالية.
الغبار تراكم الغبار في جو الحظيرة يسبب تلف في بطانة الجهاز التنفسي و يزيد من قابلية الطيور للإصابة بالأمراض التنفسية.
الرطوبة يختلف التأثير السلبي للرطوبة باختلاف درجة الحرارة حيث انه في درجات الحرارة فوق 29 درجة مئوية و رطوبة نسبية اعلى من 70 % سوف تتأثر معدلات النمو.

يمكن التخفيف من انتاج اليوريا و بالتالي التخفيف من مستوياتها في الحظيرة من خلال استخدام بعض الاضافات الكيميائية و التي تضاف الى العلف او الى الفرشة.

يتوفر في الدول المتقدمة في تربية و انتاج الدواجن حساسسات خاصة يمكنها الكشف عن مستويات الامونيا و ثاني اوكسيد الكربون و الرطوبة النسبية و درجات الحرارة في جو الحظيرة و يمكن استخدامها من اجل ضبط تلك الملوثات بالمشاركة مع انظمة التهوية الاوتوماتيكية المربوطة مع هذه الحساسات. حيث تعمل انظمة التهوية بشكل اتوماتيكي عندما ترتفع نسبة احد الملوثات السابقة في جو الحظيرة.

د. محمد المسالمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.