أساب انخفاض انتاج الحليب في الأبقار الحلوب

3٬225

تعتبر ظاهرة انخفاض انتاج الحليب من المشاكل الشائعة و التي قد تحدث بشكل مفاجئ او تدريجي و من الممكن ان يحدث انخفاض انتاج الحليب في الأبقار الحلوب بشكل تدريجي و بسيط خلال فترة طويلة او ان يحدث بشكل كبير و مفاجئ حيث يقل انتاج البقرة من الحليب خلال ليلة و ضحاها و لكل من الحالات السابقة اسبابها و علاجها.

وهنا لابد من ان نميز بين انخفاض مرضي لانتاج الحليب و انخفاض غذائي او انخفاض طبيعي و هذا ما يحدث مع تقدم فترة انتاج الحليب (موسم الحلابة بعد الولادة).

  • التهاب الضرع : من اهم و أول اسباب انخفاض انتاج الحليب هو التهاب الضرع و الذي قد يحدث في ربع وحيد او ان يشمل مجموعة أرباع من الضرع و التهاب الضرع من احالات الشائعة في الابقار الحلوب و بخاصة ذات الانتاج المرتفع حيث تتعرض انسجة الضرع الداخلية الى جهد و ضغط كبيرين ينتج عنها تهتك بعض الانسجة مما يجعلها أكثر حساسية للعوامل الممرضة المختلفة و بشكل خاص الفطرية و الجرثومية كما ان بعض الامراض الجرثومية العامة تنعكس على حالة التهابية تشمل الضرع كما في حالات البروسيلا مثلا. و هنالك حالات من التهاب الضرع و التي تسمى بالتهاب الضرع تحت السريري وهي حالات من التهاب الضرع تترافق مع انخفاض في انتاج الحليب بدون ظهور أي علامات على الربع المصاب او على الحليب الناتج و هذا النوع من التهاب الضرع بحاجة الى تحاليل مخبرية للتشخيص.
  • الأعلاف و تركيب الخلطة العلفية : تلعب الخلطات العلفية و جودتها دور مهمو و اساسي في كمية الحليب الناتج من البقرة و عدم تقديم عليقة علفية متوازنة من حيث الطاقة و البروتين و المكونات المعدنية يلعب دور كبير في خلل الانتاج فمن الممكن ان تعطي بعض الأبقار انتاجية عالية في مراحل الانتاج الاولى و ذلك على حساب مخزونها خلال فترة التنشيف و لكن مع تناقص المخزون الذاتي يبدأ الخلل في كمية الحليب و يبدأ تذبذب واضح في كمية الحليب المنتج و تنتهي بانخفاض كمية الحليب ربما يكون تدريجي او واضح و سريع حسب العناصر الناقصة و قيم النقص فيها. كما أن نقص نسب الالياف المقدمة في العليقة سيقود لانخفاض الانتاج.
  • نوعية الأعلاف المقدمة : فمن الممكن تقديم خلطة علفية متوازنة و لكن من خامات علفية رديئة او متعفنة او ملوثة بالفطور و السموم الفطرية مما سينعكس سلبا على عملية الانتاج.
  • الطفيليات الخارجية و الداخلية: اصابة الحيوان بالطفيليات سواء كانت طفيليات خارجية او داخلية سيقود الى انخفاض في الانتاج حيث تعتمد هذه الطفيليات على التغذية على المكونات الداخلية الهامة (ديدان معوية) و تحرم الحيوان من جزء كبير من العناصر الغذائية بالإضافة الى حالات التخريب النسيجي التي تسببها بعض انواع الطفيليات كما في الديدان الكبدية و التي تتجول خلال مراحل حياتها لتستقر في نسيج الكبد او ديدان النغف و ما ينتج عن ذلك من اذية تقود الى انخفاض انتاج الحليب دون اعراض تذكر على الحيوان كما ان الطفيليات الخارجية تسبب حالات من الازعاج و التغذي على دم الحيوان و نقل الامراض التي تنعكس بمجملها على الانتاجية.
  • الامراض الجرثومية او الفيروسية او الطفيلية العامة: ان تعرض الحيوان لأي مرض عام سواء كان ناتج عن عامل جرثومي او فيروسي او غير ذلك سيترافق مع سوء الحلة العامة للحيوان و ينعكس بالتالي على اداء الابقار و بشكل خاص كمية الحليب النتاج و لذلك من الممكن ان يكون انخفاض الحليب الناتج مؤشر لحضانة مرض معين يجب عندها استشارة الطبيب البيطري المختص من اجل فحص البقرة و محاولة مشاهدة اعراض اضافية قد تفيد في التشخيص السليم للحالة.
  • اصابة الحلمات: اصابة الحلمات بالجروح او الخدوش او حتى بالبثور.
  • نقص العناصر المعدنية و الفيتامينات : و بشكل خاص الكلس و الفوسفور و الفيتامين (A) و غيرها من الفيتامينات و المعادن.
  • انزياح المنفحة.
  • توقف الكرش او ضعف في حركة الكرش او تلبك الكرش او اي خلل في وظيفة الكرش.
  • التهاب الرحم.
  • ظروف الرعاية غير الجيدة في الحظيرة و عدم الاهتمام بتنظيف الأبقار و غسلها.

  • عدم الاهتمام بنظافة الأظلاف و اصابة الأبقار بالتهابات الأظلاف نتيجة الرطوبة العالية في ارضية الحظيرة و عدم الاهتمام بتنظيف الارضية بشكل دوري و تركها رطبة و ملوثة بمخلفات الحيوان.
  • عدم اتباع برنامج دوري لمكافحة الحشرات في حظائر الابقار.
  • في حال لم يتم اراحة البقرة بشكل كاف (فترة التجفيف او الجفاف) في الاشهر الاخيرة من العشار في حال لم تكن كافية ينتج عنها انخفاض في المردود في الموسم التالي.
  • عدم الاهتمام بالبقرة العشار (الحامل) خلال فترة التنشيف من حيث التغذية الجيدة لتشكيل مخزون جيد استعداد للموسم القادم طبعا مع عدم الافراط الذي يؤدي بدورة الى انعكاسات سلبية.
  • نقص الطاقة و السكر و جميع الحالات المرضية المسببة لانخفاض مستويات الطاقة في الأبقار.
  • هنالك اسباب تتعلق بطريقة الحلابة الخاطئة او تغيير عادات الحلابة : مثل طول فترة الحلابة او طول الفترة اللازمة لتجهيز البقرة للحلابة او تعويد البقرة على طريقة حلابة معينة و من ثم تغييرها او ان تكون البقرة قد تعودت على رفع كمية من الحليب لإرضاع العجل و غير ذلك.

د. محمد المسالمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.