داء المتورقات في الاغنام و الابقار

759

هو مرض معدي يصيب المجترات (الابقار – الاغنام – الماعز) كما يمكن ان يصيب الانسان ايضا.

العامل المسبب

المتورقة الكبدية : طفيلي من جنس المثقوبات حيث تتوضع الديدان النامية ضمن نسيج الكبد و تتوضع الديدان الناضجة ضمن الاقنية الصفراوية حيث يتم طرح البيض.

يعتبر الحلزون هو الثوي المتوسط  و لذلك ينتشر المرض بشكل كبير في الاماكن المناسبة لتكاثر و معيشة الحلزون.

و تعتبر الثديات هي العائل النهائي : حيث توجد الديدان الناضجة و البالغة في الكبد.

تنتمي الوريقة الكبدية إلى شعبة الديدان المنبسطة، تعيش متطفلة على الأقنية الصفراوية، الدودة لها شكل منبسط يشبه الوريقة النباتية عريض من الأمام وضيق من الخلف، مغطى بقشيرة ذات شويكات دقيقة، يبلغ طول الوريقة 20- 30 مم وعرضها 10- 13 مم، لها محجمان أمامي يقع في وسط الفم وخلفي يستخدم للتثبيت، تتغذى الوريقة على الكريات الحمراء الناتجة عن تخريش الأقنية الصفراوية.

طريقة الاصابة بالمتورقة الكبدية

تتم الاصابة بالمتورقة الكبدية عن طريق تناول الاوراق الخضراء و الحشائش و الخضراوات التي تنمو على ضفاف الانهار و البرك و المستنقعات و التي تتواجد في اماكن تواجد الحلزون حيث تكون ملوثة بالمتورقات الصغيرة بالطورالمعدي (خليفة الذانبة) و بعد تناولها تتحرر في الامعاء و تهاجر ضمن تجويف البطن الى الكبد حيث تقوم بالتجول ضمن نسيج الكبد لعدة اسابيع مخلفة العديد من القنوات و الممرات حتى وصولها الى القنوات الصفراوية حيث تقيم فيها الاطوار الناضجة و التي تقوم بوضع البيض ليخرج مع الصفراء الى الامعاء و من ثم الى الخارج مع البراز ليلوث الوسط الخارجي بالبيوض التي تنتقل للحلزون و تبدأ دورة جديدة.

الصورة توضح دورة حياه الدودة و طريقة انتقال الديدان للابقار و الاغنام

هل يمكن ان يصاب الانسان بالمتورقة الكبدية

عندما يتناول الانسان الخضار  او الحشائش (خس – جرجير – خبيزة …. الخ) من اماكن موبوءة بالمتورقات  فإنها تنتقل الى الانسان و تنجز دورة حياه مماثلة لما هو عليه في المجترات.

ما هي الاعراض التي يمكن ان تلاحظ عند اصابة الانسان

  • انخفاض الشهية للطعام و الهزال.
  • الشحوب و الضعف العام و فقر الدم.
  • تضخم الكبد.
  • حرارة متموجة.
  • تشكل حصيات مرارية و انسداد القنوات الصفراوية بالتالي حدوث يرقان مزمن.
  • في الحالات الشديدة يحدث تليف كامل للنسيج الكبدي.

اما الاعراض في الاغنام و الماعز و الابقار فهي نفسها الاعراض التي ذكرت سابقا و يضاف لها:

  • هزال و انخفاض في النتاج (حليب – لحم).
  • سهولة نزع الصوف او الوبر او الشعر (الغطاء الجلدي حسب الحيوان).
  • اسهالات معندة متكررة لا تستجيب للمعالجات التقليدية المستخدمة.
  • ظهور وذمات مميزة للحالة في الاماكن الرخوة و بشكل خاص بين فرعي الفك السفلي للحيوان.

طرق الوقاية و العلاج:

  • بالنسبة للانسان: تجنب تناول الخضار بدون الغسل الجيد و الطهي و خصوصا تلك التي تنمو في امكان رعي الحيوانات و خصوصا (الخس – الجرجير – خبيزة – مرار …. الخ ).
  • تجنب الرعي في الاماكن التي تتواجد فيها العائل المتوسط الحلزون و التي تشمل ضفاف البرك و المستنقعات و ضفاف الانهار.
  • المعالجة الدورية للحيوانات الاهلية و خصوصا في المناطق التي تربى فيها بالقرب من المسطحات المائية المختلفة.
  • تتم المعالجة بالعديد من المركبات المضادة للطفيليات و التي تعطي نتائج جيدة حسب دورة الحياه للدودة و طور النضج و التواجد و منها رافوديما (الرافوكسانيد)  – زولانيد (الكلوزانتيل) –  الكلورسلون  و  يختلف تأثيرها بحسب طور النمو للدودة سواء كانت نامية ام ناضجة.

الدكتور محمد المسالمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.