التهاب الضرع

1٬046

حالة مرضية ناتجة عن اصابة نسيج الضرع بأحد العوامل الممرضة و بشكل خاص الجراثيم و الفطور حيث تغزو انسجة الضرع مسببه تورم و احمرار الضرع و انتاج حليب ذو طبيعة التهابية (مصلي او مدمم او خثرات). و يرافق الالتهاب تغير في الخصائص الطبيعية للضرع حيث يصبح أحمر اللون و ساخن و قد يصبح متحجرا و باردا فيما بعد.

 

 

تحدث الاصابة عن طريق وصول العوامل الممرضة الى داخل الضرع من خلال :

  • تلوث الحلمة و الضرع.
  • انتقال العوامل الممرضة من خلال الجروح المختلفة في نسيج الحلمة او الضرع.
  • تلوث ايدي العاملين في الحلابة.
  • تلوث أدوات الحلابة الالية.
  • اصابة الحيوان ببعض الامراض العامة و التي تنتقل فيها العوامل الممرضة مع الدورة الدموية الى الضرع مما يسبب التهاب الضرع و في هذه الحالة قد يظهر الالتهاب في أكثر من ربع.
  • و قد تنتقل الاصابة من حيوان الى حيوان اخر من خلال ايدي العاملين او من خلال معدات الحلابة او من خلال تلوث ارضية الحظيرة بالحليب المصاب

 

اعراض الاصابة بالتهاب الضرع : تختلف حسب العامل المسبب فمن الممكن ان يلاحظ في بداية الالتهاب احمرار الربع المصاب و سخونة واضحة مع انخفاض في كمية الحليب المنتجة من الضرع و يرافق ذلك تغير في خصائص الحليب الناتج حسب العامل الممرض المسبب فمن الممكن ان تشاهد خثرات من الحليب قد تظهر فقط في بداية الحليب (في حالات الاصابة الخفيفة) او ان يتغير لون الحليب الى اللون المصلي المصفر او ان يظهر الحليب بلون مدمم نتيجة للنزف الدموي الحاصل و يترافق التهاب الضرع مع الم واضح عند محاولة لمس الحلمات او الربع المصاب.

في الحالات التي يتم اهمال المعالجة فيها قد تنتقل الاصابة الى بقية الارباع و تصبح المعالجة من الصعوبة بمكان.

في بعض الحالات الخاصة من الاصابات الجرثومية قد ينتهي الامر بحدوث غنغرينا في الضرع (كما في حال الاصابة بالمطثيات) و قد يسبب ذلك سقوط كامل للجزء المصاب او نفوق الحيوان في حال التسمم الدموي الجرثومي.

في الحالات التي يتم فيها اهمال المعالجة او الحالات التي يفشل فيها العلاج يتحول الجزء المصاب الى مرحلة التليف و التي تتميز ببرودة الجزء المصاب و تصلبة و يترافق ذلك مع درجات مختلفة من انخفاض كمية الحليب و التي قد تصل الى مرحلة توقف الحليب كاملا في حال اصابة كامل نسيج الضرع المصاب.

 

المعالجة: تعتمد المعالجة بشكل اساسي على تشديد اجراءات التنظيف و التعقيم و التي تشمل كامل الارباع  و الضرع كاملا و من ثم الربع المصاب و من ثم تشديد اجراءات الوقاية لمنع انتقال الالتهاب الى الحيوانات المجاورة و ان امكن عزل الحيوان المصاب في حظيرة خاصة لتجنب التلوث و انتقال الاصابة لبقية القطيع و خصوصا في المزارع الكبيرة.

يتم بعد التنظيف اجراء تعقيم للحلمات كافة و للحلمة المصابة و قد يتم استخدام عصارات الضرع و مضادات حيوية عامة و لكن قبل اجراء اي معالجة يجب اخذ عينات من الحليب و ارسالها الى المخبر من اجل اجراء اختبارات الحساسية لاختيار افضل المضادات الحيوية و ذلك تحسبا لوجود جراثيم معندة للمضادات الحيوية و في اثناء انتظار النتيجة يمكن البدء بمعالجة بمشاركة دوائية حسب شدة الاصابة و حسب الخبرة الحقلية بنوع الالتهاب ومن المضادات الحيوية التي يمكن استخدامها مركبات البنسلين مع الستربتومايسين (ديمابن) او اموكسيسللين مع مضادات حيوية اخرى مثل الجنتامايسين. و يبقى خيار المعالجة مفتوحا بحسب الحالة و الجراثيم المسببة و الخبرة الحقلية لالتهابات مماثلة


									
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.